مركز المعجم الفقهي

17870

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 137 سطر 9 إلى صفحة 138 سطر 2 ( باب 99 ) * ( الدعاء لوساوس الصدر وبلابله ولرفع الوحشة ) * 1 - طب : أبو القاسم التفليسي ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله السجستاني ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : قلت : يا ابن رسول الله إني أجد بلابل في صدري ، ووساوس في فؤادي حتى لربما قطع صلاتي ، وشوش علي قراءتي قال : وأين أنت من عوذة أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قلت : يا ابن رسول الله علمني ، قال : إذا أحسست بشيء من ذلك . فضع يدك عليه ، وقل " بسم الله وبالله اللهم مننت علي بالإيمان ، وأودعتني القرآن ، ورزقتني صيام شهر رمضان ، فامنن علي بالرحمة والرضوان ، والرأفة والغفران ، وتمام ما أوليتني من النعم والإحسان ، يا حنان يا منان ، يا دائم يا رحمن ، سبحانك وليس لي أحد سواك ، سبحانك أعوذ بك بعد هذه الكرامات من الهوان ، وأسألك أن تجلي عن قلبي الأحزان " تقولها : ثلاثا فإنك تعافي منها بعون الله تعالى ، ثم تصلي على النبي والسلام عليهم ورحمة الله . بيان : قوله عليه السلام : " فضع يدك عليه " أي على الفؤاد ، كما يظهر من الخبر الآتي أيضا ، ولما كان الصدر محلا للفؤاد فينبغي وضع اليد على الصدر .